شريط

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

1 قصيدة / يامسرعا الي الدنيا // بقلم الشاعرة / أميرة الكلمات فاطمه يوسف

 


1 قصيدة / يامسرعا الي الدنيا أتدري ماتفعل بك في غدا ان رمحت بطولها وعرضها فأنت للقبر نازلا أترى ماكان قبلنا رحل أم زال قاعدا فأسرع الي الله وكن لطاعته قائما انت من تحتاج إليه وهو عزيز رازقا ولا صديق ينفعك إلا ماكان لله طائعا فأحرص علي نفسك ولا تكن في الدنيا ضائعا - الشاعرة / أميرة الكلمات فاطمه يوسف

تفاوضوا مع الله// بقلم// خالد فريطاس الجزائر

 


تفاوضوا مع الله في بقرة

فكيف تنتظرون منهم

دولة وقدسا و بيتا ومحراب

حقا قتلنا غثاؤنا وشرحتنا خسة الأعراب

مغضوب عليهم أكلوا فومها وعدسها وبصلها

ورقصوا فوق المائده

وقالوا أليس لنا عجل

ذهب موسى وما نظنه غير كذاب

تفاوضوا مع الله في بقره

وداروا القتيل

وألبسوا حقا بباطل

وضربوه ببعضها فقام القتيل واستجاب

تفاوضوا مع الله في بقره

أأنتم آل زايد أشد من الله

أصدق من الله أقوى من الله أقدر من الله

أعظم من الله أسلم من الله

حتى تفرشوا سلامكم الذي فضوا بكارته وقوفا على الأبواب

حقا قتلتنا خسة الأعراب

هل أطعمتموهم منا وسلوى

هل فجرتم الحجر إلى إثنتا عشرة عينا

لا أظن هذا

لقد فجرتم الذل والخنوع ومرغتم بأنوفنا التراب

تفاوضوا مع الله في بقره

فماذا تنتظرون منهم

دولة وقدسا وبيتا ومحراب

أأنتم ذوي عزم كموسى

أم أبناء مريم كعيسى

أم كأبن زكريا حصورا

أم كزكريا الأواب

لقد عريتم ما تبقى من خصرنا المتآكل قذارة الأعراب

تفاوضوا مع الله في بقرة

وتريدون منهم سلما

وتريدون منهم تلقيحا على طريقة عجول الموبليار

تريدون منهم كتابا وترانيما

وبخورا ومسكا

وذهب بنوا قريضه والنظير وقينقاع

فستذهب نفسكم حسرات وتحصلون ريشا وغراب

حقا قتلتمونا بسلامكم الذي أحنى ظهوركم

فصعدت خنازير وقردة وكلاب

تفاوضوا مع الله في بقره

أليس هذا يكفيكم

أليس هذا يفتح ما تبقى من خلايا دماغكم

أليس هذا سلطان لكم

أليست هذه حجة عليهم وألف سؤال لخصه نصف جواب

ألم يسمموا رسولكم يوم خيبر

ألم يكشفوا عورة إختكم في السوق

ألم يكشفوا عورة فلسطين بفسوق

ألم يدسوا السم في العسل المرموق

ألم يحرموا ما أحل الله

ومع هذا تنتظرون منهم دولة وقدسا وبيتا ومحراب

كان من الأجدر يا أبو عمامة أن تعد لهم كلابا وأقواسا وسهاما وحراب

خالد فريطاس الجزائر

تراتيل عاشق «18»// بقلم// إبراهيم محمود طيطي

 


تراتيل عاشق «18»

---------------

كم زادني عشقك عشقاً

ودنا من نبض قلبي منفرجا

آه من عشق تغلغل وتمردا

فسكن وسجد في قلبي وتفردا

الآ ليت العشاق يرتجلوا

خطاي دون نفاق وخطايا

للحب والعشق لذةٌ وهيامُ

يجهلها العشاق وفيها الخبايا

يتذوقه كل عاشق تلوعا

بصدق وعفة يتجرع السلوانا

أيها النادل : أعطني كأس الهوى

فقلبي بالغرام أستبسلا

فثملت أحرفي وأرتوت عشقا

وتراقصت نسيج كلماتي غزلا

وعزف الناي تراتيل العشاق

وغرد الطير للعشاق منشدا

فيا عشق كن مبصرا

ولنبضات القلب أنصتا

...............

بقلمي / إبراهيم محمود طيطي

الأردن/إربد

( حائط السّراب ) .. للشاعر والأديب ( مصطفى الحاج حسين ) .

 


** قراءة قصيدة : من ديوان ( أجنحةالجمر ) ..

الناقد والأديب ( محمد بن يوسف كرزون ) ..

( حائط السّراب ) ..

للشاعر والأديب ( مصطفى الحاج حسين ) .

______________________________________

## يبدأ الشاعرُ نصّه الشعريّ بمعاتبةٍ شديدة

لليلِ الصامتِ الذي يزيدُ من أوجاعه أوجاعاً في هذا الصمتِ المخيف، الذي يترافقُ مع أسىً متصاعد.

ويريدُ الشاعر أن يدخلُ في ساحةِ البَوْحِ

ليعبّرَ عن آلامِهِ، يهدهدها، يهادنها، ويعترفُ بأنّ الآلام قد تعاظمَتْ،حتّى إنّ دمعتَهُ صارتْ تبحثُ عن مخبأ تلوذُ به، فسقوطهُ قادمٌ لا محالةَ، وهي صورةٌ مأساويّة ظهرتْ نتيجةَ ما حلَّ في الوطنِ كلّه، ذلك الوطن الجريح، الذي ما زال ينزفُ منذ سنين، ويستمرّ النزيف بحرقةٍ، نزيفُ أرواحٍ ونزيفُ دمار وخرابٍ وتشتُّت… فكيفَ لا تنعكس تلك الحالات على نفسِ الشاعرِ، فيعاتبُ الليلَ الذي أبعدَهُ عن وطنِهِ، فباتت همومه

أضعافَ ما كانتْ عندما كان يعيشُ الحربَ وهو في وطنِهِ؟!

تلك الهموم التي أمستْ صديقَتَهُ التي

يتعايش معها وتتعايش معه، لتنهالُ في

قصيدتِهِ صورٌ فنّيّةٌ غايةً في الطّرافةِ

والجدّة.

وتتدفّقُ الصور المعبّرة عن معاناةِ الشاعر، فالسّماءُ تُمْطِرُ عويلَ هروبه، وهذه صورةٌ مبتكرة بديعة، لم يسبقْ أحدٌ أن لمَّحَ إلى أيِّ جزئيّةٍ منها.

ونراهُ يتابع الصورَ المبتكرةَ، فيقول:

خُذْ منّي خطواتي يا ليلُ

تعكَّزْ علىٰ لهبِ نزيفي

وانطلقْ

صوبَ ضحكةٍ تكسّرَتْ فوقَ سهوبي .

وهنا صورتان بديعتان طريفتان غايةً في الطرافة والإبداع، (تعكَّزْ على لهيبِ نزيفي)، والثانية تلك الضحكةُ التي تكسَّرَتْ فوقَ سهوبِ قلب الشاعر، بل فوَق ترابِ الوطنِ، إلى أن حوّلَتْهُ خراباً

ما أقسى هذا الخراب الذي يعاني منه

الشاعرُ في كينونةِ نفسِهِ، ألماً على الوطنِ ممّا يحدثُ له، وألماً في نفسِهِ ممّا يحدثُ للوطن العزيز الجريح !

ونرى في الصورتين اللتين سقناهما قبلَ

قليل نسيجاً عجيباً من التناسقِ والإبداع، فهما تنضمّانِ إلى نسيج النصّ الصُّوَريّ، وتتماسكان تماسكاً نادرَ الحدوثِ في القصيدة العربية المعاصرة.

وتأتي بعد تلكما الصورتين صورٌ أخرى لا

تقلُّ طرافةً وانسجاماً مع النصّ، بل قطار متماسكٌ من الصور التي ترتقي بالنصّ وتشدُّ القارئَ إلى التحليقِ في معانيهالعميقة. يقول بعدها:

سلِّمْ لي على نافذةٍ

فرَّتْ من كوّةِ اختناقي

صافحْ رائحةَ النّدىٰ

عانقْ رقصةَ الرّؤىٰ

واحتضنْ

دفاترَ العُشْبِ الرّهيفِ

لتنامَ أعينُ الجوعِ

في وريدي

وما أبدعَ ما ختم به صورَهُ ونصّهُ:

لتنامَ أعينُ الجوعِ

في وريدي .

على أنّ القارئَ الحصيف يرى اللغة

المتماسكة التي سعى الشاعرُ إلى ربط

مفرداتِهِ وجمله بها، حتى يجعلَكَ لا ترى أيَّ انقطاعٍ في نصّهِ المتواصل المتواثب

الكئيب… هذا النصّ الذي يعلنُ تمرّدهُ على النصوصِ التقليديّة، باستخدامه المنساب لجميع قواعد السرد الشعريّ بتلقائيّة عجيبة، تفعلُ فعلَها في القارئ، وتتركُ بصمةً لا تُمحى في ذاكرتِهِ… لقد قرأ شعر الشاعر مصطفى الحاج حسين، الذي لن يُنسى.

وفي المجملِ، ترى القصيدةَ نصّاً متماساً لا ينفصلُ منه جزءٌ عن جزءٍ، وعلى هذا

فالنصُّ عمارةٌ شعريّة متراصّة، تقدّمُ

مضموناً متماسكاً، في نسيج من الصور

الشعريّة المتفوّقة.

تلكَ هي قصيدةُ شاعرنا مصطفى الحاج

حسين، وهي لا تختلفُ عن لغتِهِ الشعريّةِ

عموماً في دواوينه المتعدّدة، والتي كان لي الشرف في قراءة أغلبها، بل لا أتحرّجُ فيأن أقول كلّها.

محمد بن يوسف كرزون .

بورصة ..

===============================

// حائط السّراب

شعر : مصطفى الحاج حسين .

أسرفتَ في صمتكَ

أيّها الليل المتهالك

فوقَ غربتي

نزيفكَ أغرقَ أنفاسي

وصارت دمعتي تبحثُ عن مخبئٍ

لسقوطي

وحروفي ماعادت تنبثُ

برفيفِ أحلامي

عن ماذا تفتش في جيوبِ نبضي ؟!

وقلبي تتداعى منهُ الجّهات

ياليلُ دثّرني بأمواجِ راحتيكَ

وهدهد لي اشتعالي

وزّع على أجنحتي همس الغيم

وأَقم في يباسِ ظلِّي

بعضَ المدى

حائطٌ من سرابٍ

ينهارُ فوقَ دهشتي !

والسّماء تمطرُ عويلَ هروبي !

خُذ منّي خطواتي ياليل

تعكَّز على لهبِ نزيفي

وانطلق

صوبَ ضحكة تكسّرت فوقَ سهوبي

سلّم لي على نافذةٍ

فرَّت من كوّةِ اختناقي

صافح رائحةَ النّدى

عانق رقصةَ الرؤى

واحتضن

دفاترَ العشب الرّهيف

لتنامَ أعين الجّوع

في وريدي *

مصطفى الحاج حسين .

إسطنبول

ايها البعيد // بقلم // نبيل المصرى

 


ايها البعيد عن

والقريب منى

لااكتب اليك سطورا

لا انتقى كلمات

او حروفا

انه القلب

شغوفا

انه الحنين

فكن رؤفا

فكن عطوفا

اسمع صوتك

عبر الاثير

فاسمع اهاتى

فهى اليك

تسير عبر الرياح

تطير

فاستقبلها بقلبك

فانا له اسير

فانت اميرته

وانا بحبك

صرت الامير

كلمات.....نبيل المصرى

أحلى و أجمل قصة حب// بقلم// شاعر شاب سليم

 


أحلى و أجمل قصة حب عشتها في حياتي كيف شفت أمي الغالية حسيت إنو دنيا الكل ملكي قلبها حنين و طيب و عزيز . هي المرأة الوحيدة اللي تخاف عليا و تحس بوجعي و حزني و هي اللي تتحمل هموم الدنيا لاجلي و لأجل ما تشوفني مكسور الخاطر و مهموم . أمي هي الروح روح و نبض القلب و هي كل شيء في حياتي . هي الوجود هي اصل رجولتي و تربيتي و محبتي و احترامي . امي أجمل و أغلى البشر ما يعوضها شيء . أمي علمتني الحب علمتني الأخلاق علمتني الصلاة علمتني كل شيء و كبرتني و سهرت عليا الليالي .

كيف أوفي جميلك يا امي ؟

والله و الذي نفسي بيده احبك بعدد النجوم و الكواكب أحبك بعدد الزهور و ألوان و مختلف العطور احبك الى ان ينتهي الحب من الوجود .

امي انتي بالقلب و الروح انتي عيوني و احساسي و كل شيء .

و الله لن ينزع حبك و لا إمرأة و لن أحب امراة غيرك و لو امطرت السماء نساء .

أدعو الله أن يحميك و يحفظك و يطيل بعمرك و يديم عليك الصحة يا تاج راسي يا امي .

نحبك امي حب لا يقاس لا بمال و لا بجاه و لا بكنوز دنيا و لا العالم .

امي سيدة النساء و لا امراة تشبه امي .

بقلم شاعر شاب سليم عاشق أمه فقط

1 قصيدة / يامسرعا الي الدنيا // بقلم الشاعرة / أميرة الكلمات فاطمه يوسف

  1 قصيدة / يامسرعا الي الدنيا أتدري ماتفعل بك في غدا ان رمحت بطولها وعرضها فأنت للقبر نازلا أترى ماكان قبلنا رحل أم زال قاعدا فأسرع الي الل...