شغلتني الدنيا بحاضرها بما فيها
سألت أطالب بماضيها فما فيها
ذهبت على عجل طمعا لألاقيها
وصلت فانتظرت فما أنا لاقيها
ظهرت ثم غابت تريد أن أراعيها
حتى خفت أني ما عدت راعيها
ما هانت على نفسي كيف أقاضيها
فبماذا أحكم إن كنت أنا قاضيها
فلازلت أقترب أريد أن أراضيها
حتى تردني إن دست على أراضيها
علا صوتي و أنا أنادي أناجيها
أسير فهل من الأسر أكون ناجيها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق